الجنه العلميه في مؤسسة الامام الصادق ( ع )

331

معجم طبقات المتكلمين

( عارف ) . وارتحل إلى الهند سنة ( 1100 ه ) « 1 » ، فأقام بها سنوات . وعاد إلى إيران ، فورد أصفهان سنة ( 1114 ه ) « 2 » ، ثمّ استقرّ في شيراز ، فعكف على التدريس والإفادة حتّى ذاع صيته في مجال نشر العلوم والمعارف ، واستفاد منه أكثر فضلاء شيراز . ذكره تلميذه محمد مؤمن بن محمد قاسم الجزائري الشيرازي في « طيف الخيال » وأثنى عليه غاية الثناء ، وقال في وصفه : عمدة المحدّثين وزبدة المحقّقين ، فخر المتكلّمين والحكماء المتألّهين . كما تتلمذ عليه : محمد علي بن أبي طالب اللاهيجي الحزين ، ومحمد تقي بن شاه وردي البغدادي ، والشهيد محمد علي بن محمد أمين السكاكي الشيرازي ، والسيد علي بن علاء الدولة بن نور اللّه المرعشي التستري ، والسيد قطب الدين محمد النيريزي الشيرازي المعروف بالذهبي ( المتوفّى 1173 ه ) ، وآخرون . ووضع مؤلفات ، منها : تحفة المؤمنين ( خ ) بالفارسية في أصول الدين الخمسة بالأدلة العقلية والنقلية ، حلّ العقائد ( خ ) في ترجمة وشرح كتاب « التوحيد » للشيخ الصدوق ، تفسير آية الكرسي ( خ ) بالفارسية ، رياض

--> ( 1 ) . انظر طبقات أعلام الشيعة 6 / 552 ، ترجمة علي بن علاء الدولة المرعشي . وقال الأستاذ حسين درگاهي في مقدمته ل « رياض العارفين » إنّ المترجم له ذهب إلى الهند سنة ( 1062 ه ) وأقام في بندر سورت ، وتشرف بزيارة الرضا عليه السّلام سنة ( 1066 ه ) ، وعاد إلى الهند . أقول : إذا صحّ ذلك فلعلّه زار الهند أكثر من مرّة واحدة . ( 2 ) . قال ذلك المترجم له نفسه في مقدمته « رياض العارفين » .